ابن عساكر

593

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وددت أن البحار السبع لي مدد * وأن جسمي دموع كلها همل 54 / 98 ودع التشاغل بالذنوب وخلها * حتى متى وإلى متى تتعلل 37 / 204 ودع لبابة قبل أن تترحلا * واسأل فإن قليله أن يسألا 48 / 87 ودع لبابة قبل أن تترحلا * واسأل فإن قلاله أن تسألا 48 / 87 ، 69 / 56 ودع هريرة إن الركب مرتحل * وهل تطيق وداعا أيها الرجل 46 / 99 ودعك الحسن فهو مرتحل * وانصرفت عن جمالك المقل 57 / 92 ودعوني أصيح عند ابن حمدان * صياحا بشق حلق السلالي 32 / 191 ودون الذي منوا أمية أعنته * من الضرب لا يخلي بخيل ظلالها 9 / 299 ودونكها يا ابن الوليد فقم بها * قيام امرئ في قومه غير جاهل 7 / 297 وذاك شهاب مصطفى الملك زنده * وبالغصن قدما يعرف الرائد الحملا 9 / 391 وذخرا من مكارم باقيات * ومثل بقائه التفضيل نالا 57 / 297 وذقت مرارة الأشياء طرا * فما شيء أمر من السؤال 28 / 198 وذلت جموع القوم حتى كأنهم * جدار أزالته الزلازل أميلا 19 / 143 وذلك أهل المرء ذاك غناؤهم * وليسوا أولو كانوا حراصا بطائل 47 / 57 وذلك بأن حللت العز منها * فتعمد جانبيها أن تميلا 19 / 229 وذلك ما قدمت من كل صالح * تلاقيه إن أحسنت يوم التفاضل 47 / 57 وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها * أفاويق حتى ما يدر لها ثعل 33 / 351 وذو الجهل يهمل أيامه * وينسى مصائب من قد خلا 41 / 244 وذي أمل يرجو تراثي وإن ما * يصير له منه غدا لقليل 66 / 9 وذي حاجة قلنا له لا تبح بها * فليس إليها ما حييت سبيل 70 / 62 ، 70 / 66 وذي خطل في القول تحسب أنه * مصيب فما يلمم به فهو قائله 7 / 175 ورأيت لبة مهجتي قد صمخت * بدم على أصل الصبابة سائل 52 / 331 ورأينا ودياركم فلقينا * كل رسم بال بجسم بال 32 / 190 وراحت لرايتها الثريا كأنها * لذي الأفق الغربي قرط مسلسل 24 / 252 ورموا عقيرا بالصعيد مزملا * وحووا أسيرا بالحديد مكبلا 2 / 402 وسألت من لا يستجيب فكنت في اس * تخباره كمجيب من لا يسأل 67 / 116 وسار كمد الجن في سفال * إلا التقى وصالح الأعمال 16 / 350 وساروا فأعطوه اللواء وجربوا * شمائل ميمون نقيبته مثلي 15 / 274 وساوس النفس علمهم ولهم * مقالة في الحلول مفتعله 67 / 92 وسبيئة مما يعتق بابل * كدم الذبيح سلبتها جريالها 61 / 335 وسد من التجسيم باب ضلالة * ورد من التشبيه شبهة باطل 14 / 84 وسط العدى وحده ثبت الجنان وقد * طارت قلوب على بعد من الوجل 27 / 83 وسموا به عند الملوك على * ما ساد علمهم وفضلهم 59 / 5